"لقد بلغتُ أخيراً عتبة الأبدية، هناك حيث لا وجود لحقد البشر وخستهم وصغاراتهم، هكذا بلغتُ، أو كنت أعتقد أني بلغت، وحدةُ ساميةُ، تلك التى ترتقي بي فوق الظلمات وبتعدني عن المتجبرين على كائنات ضعيفة. ماعاد في صدى لأنين، لقد أحيلت أعضاء جسمي كلها إلى الصمت، إلى شكلٍ من أشكال السكون الذي لم يكن تماماً هو الراحة، ولا الموت."
n
الخميس، 27 يوليو 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لاتخبر الناس كم تقرأ من القرآن ....
أخي الكريم أختي الكريمة : لاتخبر الناس كم تحفظ، وكم تقرأ من القرآن، دعهم يَرَوْن فيك قرآنا ، أطعم جائعاً ، ارحم يتيماً ، سامح مسيئاً ، عل...
-
لم أعثر على فأسي ، فإشتبَهت بأن ابن جاري قد سرَقه مني ، فشرعت بمراقبته. فكانت مشيته ، مشية نموذجية لسارق فأس . وكان الكلام الذي ينطق به ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق