n

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ياجبار اجبر كسرنا

✍🏼 ‏مِن اليقين أن تعلم :

أنَّ الله ألطف مِن أن يرى خاطر عبده مكسورًا ولا يجبره ..!

🤞🏽فالله قادر على كل شيء .

✍🏼 لم ييأس زكريا، بالرغم من دواعي اليأس:

▪ وهن عظمه،
▪ واشتعل رأسه شيبًا،
▪وكانت امرأته عاقرًا.
.لكنه ظل يحسن الظن بربه .
‏﴿ ولم أكن بدعائك ربّ شقيا ﴾

✍🏼وكم من شدةٍ في الليل ضاقت

       وجاء الصبحُ في أبهى انفراجه
فكيف ينام  في الأسحار عبد
       له في النفس عند اللهِ حاجه.

🤞🏽اللهم ارزقنا نفوسا بك مطمئنه تؤمن بلقائك وتقنع بعطائك وترضى بقضائك

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

مقال بعنوان ابنتي تحب صاحبها

ابنتي تحب صاحبها وهي في الصف الثاني الابتدائي!!
د.بندر علي المالكي
مؤشرٌ أخلاقي خطير يسير بأبنائنا وبناتنا إلى الهاوية ويزرع فيهم سلوكاً سلبياً يهدم القيم والمبادئ والتربية!!
فعند مراجعتي لكتاب ابنتي الصغيرة للاطلاع على مضمون المنهج الموحد بين البنين والبنات فوجئت كغيري بأنشودة عنوانها( الجار والصديق) في كتاب ( لُغتي ) للصف الثاني الابتدائي صفحة(60) تضمنت بعض الأبيات التي رددتها صغيرتي وهي في هذه السن بكل براءة وعفوية!
ومن ضمن هذه الأبيات:
وكم أحبُ صاحبي يظلُّ دوماً جانبي!!
نبقى معاً في حبنا في البيتِ والملاعبِ!
لكم أن تتخيلوا المفاهيم التي تُرسخها مثل هذه العبارات في نفوس صغيراتنا خاصةً أن حفظ أبيات هذه الأنشودة إجباري عليهن من قبل المعلمة!!
فتبدأ الطفلة الصغيرة في هذه السن بتقبل فكرة أن يكون لها ( صاحب )! ومن ثم (تُحبه ويُحبها)! ومن ثم ( البقاء معاً) في دلالة على استمرارية العلاقة بينهما في كل مكان سواء في البيت وهذا مفهومٌ خطيرٌ كذلك ، أو في الملاعب كدليل على مرافقته في كل مكان دون أي قيود أو محاذير!!
البيت الأخير في الأنشودة يقول:
وصاحبي يُحبني أزوره يزورني!!
دلالة في هذا البيت على تبادل الحب مع الطرف الآخر وكذلك تبادل الزيارات دون أي مانع من الطرفين!!
فعلاً كارثة تحدث في مناهجنا التعليمية تؤدي إلى تدمير القيم والأخلاق دون أي تحرك من وزارتنا الموقرة أو مسؤوليها الذين لازالوا في تخبط واضح في طباعة المناهج ،وعدم مراجعتها بالشكل العلمي المدروس الذي يعتمد على أسس تربوية ومقاييس وأُطر تُناسب المراحل المختلفة للأطفال والتي ينبغي أن تُفرِّق بين ماينبغي أن يتعلمه أطفالنا وبين ماينبغي أن تتعلمه صغيراتنا في مثل هذه السن المبكرة!!
وأُرفقُ لكم صورةً من هذا النشيد الذي تتباهي به وزارة التعليم حينما تسمع أصوات صغيراتنا في فصولهن يرددن:
وكم أُحب صاحبي يظلُّ دوماً جانبي!!
ولله الأمر من قبل ومن بعد!
*إعلامي وتربوي

السبت، 30 سبتمبر 2017

الحکمھ ضالة المؤمن

يحكى أن رجلا وجد أعرابيا عند الماء ، فلاحظ الرجل أن حمل البعير كبير .. 
فسأل الأعرابي عن محتواه، فقال الأعرابي :كيس يحتوي على المؤونة ، والكيس المقابل يحتوي ترابا ليستقيم الوزن في الجهتين.
فقال الرجل: لم لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤونة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير .؟
فقال الأعرابي : صدقت … !
ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله :
هل أنت شيخ قبيله أم شيخ دين؟
فقال :لا هذا ولا ذاك ،، بل رجل من عامة الناس.
فقال الرجل :قبحك الله ،، لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ،،،،،،، ثم أعاد حمولة البعير كما كانت … !
هكذا أغلب الناس ،، لا يهمهم الأفكار وإن كانت صائبه بقدر ما يهمهم الأشخاص والألقاب المصدره لتلك الأفكار وإن كانت خاطئة.
تقديس الأصنام البشريه والطاعة العمياء لكل أفكارهم وأعمالهم وأقوالهم هو سبب ضياع الأمة وتخلفها وإنحطاطها .
ينبغي  أن نقبل الحكمة من أي وعاء خرجت ولا نقول هذا من فلان ، وهذا من علان .
الحكمة ضالة المؤمن ، فإذا وجدها فهو أحق الناس للأنتفاع بها ..نترك التعصب والأحقاد ،، والكراهية ،، والحماقة ،، والسباب ..
ونستبدلها بالأخوة والمحبة والسلام ،،وحسن الخطاب.

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

والعافين عن الناس

لما عفوت ولم أحقد على أحد . . . . .. أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته . . . . .. لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه . . . . .. كما إن قد حشى قلبي مودات
                              الشافعي

الأحد، 10 سبتمبر 2017

ذنب


 ‏"وقمة الغبن أن تأتي الذنب

 ناسيًا أنه ذنب من شدة أنك اعتدته، 
اللهم الضمير الحي دائماً.".

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

تطبيل

الطبول تقرع حربا انتصارا تفوقا
وفي بلادي تقرع الطبول
#انهزاما،#تضليلا،#إسكاتا
ليس الإخفاق هزيمة
*لكن التضليل للإخفاق هزيمة*
ليس الخطأ جريمة
*لكن التطبيل للخطأ جريمة*
-إنها ليست خيانة-
ولاتشف ..ولاخدمة للأعداء
-إنها رفض للخطأ-
دعوة لتصحيحه
ومن ثم اجتنابه
كل الأخطاء أخطاء
*إلا في بلادي*
كل الأخطاء حكمة
كل الأخطاء بصيرة
كل الأخطاء قرار حكيم
-لانفهمه نحن القطيع-
ولاتدركه عقولنا القاصرة
عن رؤية البعيد
*عقولنا الفارغة الممتلئة*
بالتذمر والتسخط وقصر النظر
*لما يخطئون في كل مكان إلا هنا ؟*
يخطئون ..فيعتذرون..
ويستقيلون
بل ويحاكمون ....
وهناااا -يخطئون فنعتذر لهم-
*ونطبل لهم*
*ونمجدهم*

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

حسن الظن


السعادة ليست حلماً ولا وهماً بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله وصبر بغير استعجال وثِـق دائماً بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة ابداً 🎈

الجمعة، 18 أغسطس 2017

الوطنية "المبالغ فيها"

وتحت صيحة الوطنية "المبالغ فيها" ستكون راقصة الوطن أحب إلينا من داعية في جبال كشمير وفيافي الجزائر .. وأسطورة الأنصار الذين يحبون من هاجر إليهم ستذوب بأشعة "التوطين" ودعاوي "أكلوا رزقنا" وبغلة الفاروق العراقية التي خشي عليها التعثر أدوشتنا، والأسهل ألّا يُمهد لها الطريق بل توضع في الحظيرة ! وعندما يرتفع هاشتاق #حلب_تحترق سنقول أبغونا حطباً نستدفئ ! وحديث (أبغوني ضعفاءكم) سنجلب له أجمل ريشة لتصنع منه لوحة فنية أثرية ويعلق في متاحف تركيا لنلقي عليه التحية كلما مررنا.. وستبدأ "عرقنة" العراق و "مدننة" المدينة وسيُحجب الأحناف عن أصحابهم المالكية ! ومدرسة المتكلمين ستغدو "ميكافيلية" وستبتز مدرسة الفقهاء إذا خالفوهم الرأي بإسم الوطنية وزعزعة الوطن ! وأنت لكي تشعر من جرّاء هذا بالشبع والتخمة قم بجمع كل القصائد الوطنية ..اجمع واجمع واجمع واجمع ماستطعت وأكثر ثم قم بلفها جيدا ورقة ورقة .. هل يحتاج أن أخبرك ماذا ينبغي أن تفعل بها ؟ بالضبط.. احشها تبغاً ودخن بسلام. والله سيتولى الضعفاء.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

لاتحزن

ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
***
لطائف الله وأن طال المدى كلمحة الطرف إذا الطرف سجى
***
أتيأس أن ترى فرجاً فأين الله والقدرُ
***
فما يدوم سرورُ ما سررت به ولا يرد عليك الغائب الحزنُ
***

السبت، 12 أغسطس 2017

تعلق قلبي

فَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمي
 تَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانْهمَلْ
 فَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِي
 تَمَتَّعتِ لا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَلْ 
لَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَفاً
 ومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَلْ
 ومَأوىً لأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍ 
ورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَلْ





امرؤ القيس

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

لاتخبر الناس كم تقرأ من القرآن ....

أخي الكريم أختي الكريمة :  لاتخبر الناس كم تحفظ، وكم تقرأ من القرآن، دعهم يَرَوْن فيك قرآنا ، أطعم جائعاً ، ارحم يتيماً ، سامح مسيئاً ، عل...